04/11/2009 م, 18:50
|
رقم المشاركة : [1]
|
|
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: في دنيا فانية
المشاركات: 1,611
|
غير مسجل الأقصى يحتاجك ..الأقصى محاصر وفي خطر لاتتردد بالدخول للدفاع عنه
::حملة نصرة الأقصى::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تفضل يا غير مسجل الى هذا الرابط لترى مشروع الإحتلال في تقسيم الأقصى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
| تنبيه : | هذا الأقصى لنا لكل المسلمين ضروري تقرأ المقال كلو يا
غير مسجل
|
ماذا ننتظر اليس فينا نخوة المعتصم اليس فينا هبة الفاروق اليس منا رجل هل اصبحنا ضعفاء لهذا الحد يا امة المليار نسمة ماذا ننتظر انظر حتى قبور الصحابة لم تسلم من ايدى اليهود اترككم مع الخبر والصور
قبور الصحابة بالقدس لم تسلم من الاحتلال
إسلام أون لاين.نت - سليمان بشارات
اعتصام احتجاجي قبالة المحكمة العليا نابلس- في إطار المحاولات المتواصلة لتهويد القدس، قدمت شركات أمريكية وإسرائيلية طلبًا للمحكمة العليا بإسرائيل يسمح لها بالبدء في تنفيذ أعمال إنشائية لبناء موقف سيارات وجدار واقٍ على الجزء المتبقي من أرض مقبرة مأمن الله أقدم وأكبر مقبرة إسلامية في القدس والتي تضم عددًا من قبور صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.
يأتي ذلك بعد أشهر قليلة من البدء في بناء متحف على نفس المقبرة انتهكت خلاله حرمات القبور بعدما نبش لأجل المشروع المئات منها.
وأوضح بيان لمؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية -مقرها مدينة أم الفحم داخل الأراضي المحتلة عام 48- صدر الثلاثاء 11-7-2006 أنه بعد فشل الشركات الأمريكية المتعاقدة مع شركات إسرائيلية في إقناع مؤسسة الأقصى بالقبول بعروض بيع مقدساتنا بثمن بخس، بدأت هذه الشركات، بتقديم طلب للمحكمة العليا الإسرائيلية بالسماح لها بالقيام بأعمال إنشائية لبناء موقف سيارات وجدار واقٍ على أرض مقبرة مأمن الله.
وكانت منظمات إسرائيلية بدأت قبل عدة شهور في بناء ما يسمى متحف التسامح والذي تم خلاله نبش مئات قبور المسلمين المدفونين بالمقبرة، بحسب البيان.
ولجأت تلك الشركات إلى المحكمة العليا بعد نحو 4 أشهر من استصدار مؤسسة الأقصى ومؤسسة كرامة (داخل الأراضي المحتلة عاة 1948) أمرًا احترازيًّا من المحكمة العليا الإسرائيلية يمنع إجراء أعمال على ما تبقى من أرض المقبرة إلى حين صدور قرار آخر في القضية، إلا أن هذه الشركات تطلب الآن تقليص هذا الأمر الاحترازي ليتسنى لها تنفيذ المشاريع التي تخطط لها.
وخططت إسرائيل لإقامة ما أطلق عليه مركز الكرامة الإنسانية - متحف التسامح في القدس في واحد من أبرز وأكبر المشاريع على أرض المقبرة الواقعة غربي مدينة القدس القديمة.
وبحسب بيان مؤسسة الأقصى فإن الموقع الأول الذي كان مقترحًا لإقامة المتحف لم يكن على أرض المقبرة، بل كان موقعًا آخر بعيدًا عنها، ولكن لحسابات سياسية تندرج في ملف تهويد القدس تغير الموقع المقترح. وتقع المقبرة في منطقة بين غرب القدس وشرقها.
وبخطوات متسارعة تم إعداد الخرائط الشاملة والكاملة بحيث يقام هذا المتحف على أرض المقبرة، ثم جرى تقديمها للجهات المختصة وبدأ جمع التبرعات من الولايات المتحدة لإقامة هذا المتحف بما قيمته أكثر من 200 مليون دولار.
ونظرًا لأهمية وضخامة المشروع بالنسبة لإسرائيل، فقد فوّض مهندس ذو شهرة عالمية لتخطيط بناء المتحف وهو المهندس فرانك جيري الذي خطط بنايات عالمية في أنحاء متفرقة من العالم.
وفي 24-11-2002 كشف النقاب الرسمي عن مجسمات متحف التسامح في المقر الرسمي لديوان رئيس إسرائيل موشيه كتساف، ثم عرض المجسم على جميع المصممين الهندسيين في قاعة بلدية القدس، ومن ثَم عرض للجمهور.
وفي مايو 2005 قدم آرنولد شوازنجر حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية بصحبة زوجته ومرافقة لمدينة القدس خصيصًا لوضع حجر
الأساس لبناء المتحف. وفي مطلع ديسمبر 2005 وعلى أكثر من 15 دونمًا (الدونم = ألف متر مربع) بدأت الحفريات للمتحف على أرض المقبرة.
اعتداءات متواصلة
ولم يكن المتحف المشروع الوحيد على أرض مأمن الله فقد تعرضت المقبرة من قبل لكثير من الاعتداءات اليهودية منها إلقاء أنقاض الأبنية والأتربة وتمديد أنابيب مياه الشرب ومياه الصرف على أرضها.
وفي عام 1960 تم تحويل جزء كبير منها لحديقة عامة سُمّيت حديقة الاستقلال عرفت باستعمالها كمكان لممارسة الرذيلة من قبل اليهود.
وفي عام 1985 أنشأت وزارة المواصلات الإسرائيلية موقفًا كبيرًا للسيارات على قسم كبير منها واحد تحت الأرض وآخر فوقها، ثم جرى توسيع هذا الموقف عام 1987.
واستمرارًا لمسلسل استهداف المقبرة نفذت عامي 1985 و1986 عمليات جديدة وكبيرة من الجرف لتمديد شبكة المجاري داخل ما تبقى من أرضيها. وفي عام 2000 قامت شركات إسرائيلية بأعمال حفرية إضافية لتمديد شبكة كهرباء على أرض المقبرة.
ورغم تزايد الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات والمقابر الإسلامية بالقدس فإن مقبرة مأمن الله حازت على أهمية خاصة من قبل المؤسسات الفلسطينية، حيث نظمت الاعتصامات والجولات الميدانية على أرض المقبرة، ووجهت طلبات رسمية من قبل دائرة الأوقاف بالقدس للسلطات الإسرائيلية بوقف الاعتداءات المتواصلة.
كما نظمت مؤسسة الأقصى العديد من الحملات شارك فيها مئات المتطوعين جرت خلالها أعمال صيانة وتنظيف وترميم واسعة في المقبرة.
مأمن الله
وتقع مقبرة مأمن الله والتي يسمها البعض ماملا -بمعنى ماء من الله أو بركة من الله- على بُعد مئات الأمتار من باب الخليل أحد أبواب سور البلدة القديمة في القدس، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس وتقدر مساحتها بـ200 دونم.
وتعتبر المقبرة من أقدم مقابر القدس عهدًا وأكثرها شهرة، ففي هذا المكان دفن عدد كبير من الصحابة والفاتحين أثناء الفتح الإسلامي العمري 636م حيث عسكر جيش المسلمين في ذاك المكان، جيش أبو عبيدة عامر بن الجراح وخالد بن الوليد ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعًا، وكل شهداء المسلمين الذين قتلوا في تلك الحقبة دفنوا في ذلك المكان، ومن أبرزهم الصحابي الجليل عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وفيه أيضًا عسكر صلاح الدين يوم جاء ليسترد القدس من أيدي الصليبيين.
وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا مجازر بشعة هناك، أمر الصليبيون من بقي من المسلمين بدفن الشهداء في مقبرة مأمن الله وقد وجدوا فيها مقابر وأنفاقا، فوضعوا الشهداء فيها وهو ما يعرف إلى اليوم بـمغارة الشهداء أو مغارة الجماجم.
صور لانتهاك اليهود حرمة مقابر الصحابة جامعة أون لاين - بتاريخ: 23/9/2006
الشيخ رائد صلاح قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل إن مقبرة مأمن الله، وهي أقدم وأكبر مقبرة إسلامية في القدس وتضم عددًا من قبور صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، قد اختفى معظمها بعد أن بنت إسرائيل على أجزاء كبيرة منها فنادق وشوارع وأما الجزء المتبقي فهو الآن أيضا عرضة لبناء مشروع إسرائيلي آخر.
وأدلى الشيخ صلاح، في حديثه بمعلومات جديدة عن الكنيس الإسرائيلي الذي تم بناؤه تحت المسجد الأقصى كاشفا عن نفق جديد يربط الكنيس بمنازل مسؤولين إسرائيليين.
صور لبقايا مقبرة مامن الله قبل الحفريات الاخيرة وأضاف الشيخ رائد صلاح، في حديثه أن المحكمة العليا الإسرائيلية عينت طرفا ثالثا للقيام بمهمة التوفيق بين الفلسطينيين وبين الشركة التي لاتزال تصر على إقامة مبناها على حساب مقبرة مأمن الله، وهذا الطرف هو إسرائيلي يدعى مائير شمجار، وكان قد شغل منصب رئيس المحكمة العليا في الماضي وهو مرشح حاليا لمنصب رئيس الدولة.
عامل حراسة اسرائيلي يدفع اثنين من المحتجين بعيدا عن مكان الحفريات وأوضح صلاح في آخر لقاء بيننا، قال لي أحب أن اسمع موقفكم الأخير فقلت لي رأيي إن مقبرة مأمن الله هي وقف إسلامي باق حتى قيام الساعة ولا نقبل أن تخضع لاستعمال دنيوي يزيل قدسيتها ولذلك نحن نطالب بأن تخرج الشركة وتخرج آلياتها فورا، ونقل جوابنا إلى المحكمة العليا التي أصدرت قرارا بوقف عمل الشركة هناك.
لكنه استطرد عملهم فوق المقبرة كان قد بدأ منذ أسابيع وبعد قرار المحكمة توقف العمل، ولكن الآلات لا تزال هناك حتى اليوم وهذا ما يدعو للشك بأن الشركة لن تخضع لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية .
وعن المبنى الإسرائيلي المزمع إقامته فوق ما تبقى من المقبرة، يقول: أسموه متحف التسامح فقلنا إن هذه تسمية بحد ذاتها فضيحة تفضح هذا المشروع، ولا يعقل أن يقام متحف تسامح على حساب مقدسات الآخرين ومن هنا بدأ الصراع معهم حتى هذه اللحظات.
موقع مقبرة مأمن الله في القدس ويتحدث الشيخ رائد صلاح عن المقبرة مسهبا: تقع المقبرة غربي المسجد الأقصى المبارك بجوار مبنى تاريخي هو مبنى المجلس الإسلامي الأعلى الذي كان عبارة عن مقر الحاج أمين الحسيني. وأصلا كانت تصل مساحة هذه المقبرة إلى 200 دونما حتى عام 1967 وكانت تحوي 70 الف قبرا، والآن وجدت الشركة 300 قبر، وأما البقية فقسم منها بني عليها فنادق إسرائيلية وقسم آخر شق عليه شارع سيارات وقسم عليها موقف سيارات إسرائيلية وبقي من القمبرة 19 دونما وبقية المقبرة وقعت عليها الاعتداءات منذ عام 1967 .
وعن الصحابة الذين دفنوا في هذه المقبرة، يقول الشيخ صلاح: مجموعة من الصحابة الذين لا نعرف عددهم دفنوا فيها، ودفن بعد ذلك أجيالا من التابعين وأجيال من أتباع التابعين، وأكثر من دفنوا من المسلمين في هذه المقبرة هم جنود صلاح الدين الأيوبي الذين رافقوه في مسيرته التي تتوجت بتحرير القدس.
وأضاف من هؤلاء الصحابة صحابي يدعى ابو الاصابع، وروى حديثا عن الرسول يتعلق ببيت المقدس، وظل هذا الصحابي مرابطا في بيت المقدس حتى مات فيها ودفن في هذه المقبرة.
وذكرت كتب تاريخية عديدة أن هذه المقبرة تأوي رفات أكثر من سبعين ألفا بين صحابي وشهيد وعالم وزاهد مثل: الأمير عيسى بن محمد العكاري الشافعي وقد كان هو أحد كبار مستشاري صلاح الدين الأيوبي، الشيخ شهاب الدين ابو العباس، قاضي القضاة شيخ الإسلام محمد بن جمال الدين بن سعد بن أبي بكر بن الديري العبسي الحنفي.
وذكرت أيضا أن مأمن الله تحتضن في ثرى جنباتها رفات الصحابة أمثال عبادة بن صامت، وقد ذكر المقبرة النابلسي في رحلته فقال: إنها بظاهر القدس من جهة الغرب، أكبر مقابر البلد، وفيها خلق كثير من الأكابر والأعيان والشهداء والصالحين وفيها عدد كبير من الصحابة والتابعين.
معلومات حول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]مأمن الله في القدس
ليس هذا فحسب بل وصل بهم الحال أن يبنوا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
فماذا ننتظر هيا يا فرسان الاسلام هيا يا خير امة هيا نهب هبة فى سبيل الله كل شخص فى موقعه الطالب فى مجاله والطبيب فى مجاله والمهندس والفلاح كلٌ فى مكانه لنريهم أننا لسنا ضعفاء بل نحن رجال صلاح الدين القادم
|
|
|
|
|