Sans titre ط±ظˆط§ط¨ط· ظ…ظ‡ظ…ط©: ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط© | ظƒظٹظپظٹط© ط§ظ„طھط³ط¬ظٹظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ | ط§ط³طھط±ط¬ط§ط¹ ظƒظ„ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط±ظˆط± | ظƒظٹظپ طھط¯ط±ط¬ طµظˆط±ظƒ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ |ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ ط§ظ„طµظˆط± | ظ…ط±ظƒط²

روابط مهمة: الرئيسية |كيفية التسجيل في المنتدى|استرجاع كلمة المرور|  كيف تدرج صورك في المنتدى|مركز تحميل الصور | مركز تحميل الملفات1 - 2-3-4-5-6 -7


ركن المعرفة


ركن الصور


ركن الصوتيات


ركن المرئيات


ركن البرامج


دليل المواقع

الرجاء من كل عضو عنده مشكل في الدخول إلى المنتدى أو تسجيل الدخول أو مشاكل أخرى إستعمال برنامج موزيلا فايرفوكس للدخول من على هذا الرابط إضغط هنا

حمل هذا الملف إلى جهازك و إذا واجهتك صعوبة في  فتح موقعنا شغله و أعد تشغيل الجهاز


العودة   منتدى نسمات الفن > |¦| • ° النسمات العامة ° • |¦| > ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ قضايا الأمة ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~

~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ قضايا الأمة ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ للنقاش في المواضيع التي تخص الأمة الإسلامية والعربية ، أخبار ، نقاشات و أحداث الساعة

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04/07/2009 م, 20:16   رقم المشاركة : [1]
أبو تسنيم 34
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 2,864
013 ألمانيا في صدمة بعد مقتل مروة

على يد ألماني من أصل روسي سبق أن وصفها بالإرهابية
ألمانيا في صدمة بعد مقتل مروة
عن موقع إسلام اون لاين
الضحية مروة الشربيني
جريمة مروعة لم يتخيلها أحد.. ألمانيا تعيش في حالة صدمة.. كارثة.. حمام دم داخل المحكمة.. هكذا عبرت الصحف الألمانية على حادثة مقتل المصرية المحجبة مروة الشربيني (32 عاما) التي أثارت الفزع والصدمة داخل المجتمع الألماني، إذ لم يتخيل أحد أن تقع داخل أكثر مكان مفترض أن يكون أمنا، وهو المحكمة.
فأحلام الضحية مروة التي كانت حاملا في شهرها الثالث، وزوجها علوي الذي يدرس للحصول على الدكتوراه في ألمانيا، وابنهما مصطفى ذهبت أدراج الرياح، بسبب سكين اليكس دبليو (28 عاما).
فقد كانت الأسرة تخطط للعودة إلى وطنها مصر في أكتوبر القادم، والاحتفال بإنجاب الطفل الرابع بين ذويهم، ولكن لن يتحقق ذلك.. هكذا بدأت مجلة "بيلد" الألمانية الشهيرة تقريرها عن الجريمة.

أما مجلة "دير شبيجل" وصحيفة "دي فيلت" فأوردتا بعض تفاصيل الجريمة، وقالت "دير شبيجل" إن: "الجريمة كانت مفاجئة، ولم يخطر على بال أحد أن يحدث ذلك، فقد انقض الجاني على الضحية وطعنها 18 طعنة".
فيما ذكرت "دي فيلت" أن: "قاضي الجلسة توم ماجافيسكي حاول إنقاذ الضحية بدق جرس الإنذار لاستدعاء (9رجال) الأمن، لكن الأمن حضر بعد 32 ثانية.. وبعد أن دق الجرس هم ضابط في غرفة مجاورة بالحضور بسرعة للقاعة، وأطلق الرصاص على زوج القتيلة ظنا منه أنه الجاني؛ لأنه كان يحمل السكين". ويرقد الزوج الآن في المستشفى في حالة صحية حرجة.
وشددت الصحيفة على أنه "رغم أن القضية ستنتهي بصدور حكم خلال عدة أشهر، فإنها ستترك آثارا لا يتوقعها أحد الآن".
ووصفت "دير شبيجل" الحادث بالكارثة، مؤكدة أن الجميع داخل ألمانيا يعيش حالة صدمة، وهو نفس التعبير الذي استخدمته "كريتسيان افيناريوس" النائبة العامة في محكمة درسدن خلال حديثها للمجلة؛ وأضافت أن "الحادث هو الأول من نوعه الذي يقع داخل محكمة في ألمانيا".
وحول بداية الجريمة، قالت المجلة إن: "ما انتهى بحمام دم في المحكمة، بدأ بحديقة أطفال في أغسطس 2008 عندما كان القاتل مع ابن أخته الصغير، وجاءت الضحية مع ابنها وطلبت من الروسي الأصل والألماني الجنسية أن يترك المقعد على الأرجوحة لطفلها، إلا أنه بدأ بسبها بألفاظ مثل "إرهابية" و"سافلة"، مما دفعها لرفع دعوى قضائية ضده وحصلت على تعويض قدره 750 يورو حوالي (1055 دولارا)".
كراهية الأجانب
وعن دوافع الجريمة، اتفق عدد من الصحف والمجلات على أن كراهية الأجانب هي المحرك وراء هذه الجريمة.
ونقلت "دير شبيجل" عن "بيرند ميربيتز" رئيس البوليس في ولاية ساكسوني التي تقع فيها مدينة درسدن، حيث وقعت الجريمة، قوله إنه "من الواضح أن القتل يرتبط بخلفية العداء للأجانب التي يعتقد أنها تترسب في ذهن القاتل".
وذكرت "دي فيلت" إن القاتل يحمل كراهية كبيرة للأجانب، خاصة العرب، وقالت إنه: "بالرغم من أن القاتل لم ينطق بشيء حتى الآن، إلا أنه واضح أنه غير متوازن نفسيا وسيتم فحصه بواسطة طبيب نفساني".
وقالت المحكمة إنه "من وقائع المحاكمة الأولى التي حصلت فيها القتيلة على التعويض، نفي القاتل الشتائم التي قالها لها، ولكنه قال جملة مهينة تظهر مدى حقده وكراهيته للأجانب والعرب بصفة خاصة، وهي "هؤلاء الناس لا يمكن أن يهينهم الفرد لأنهم بالأساس ليسوا بشر طبيعيين".
وأيدت مجلة "شتيرن" ما ذهبت إليه "دير شبيجل"، و"دي يفلت"، ووضعت عنوان تعليقا على الجريمة، يقول "كراهية الأجانب".
فيما ذهبت صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" إلى أبعد من ذلك، حيث قالت إن: "الأمر أكثر من كراهية الأجانب؛ لأنه ليس كل من يكره أجنبي يقتله، ولذلك النيابة ستطالب بتوقيع عقوبة قوية على القاتل".
وكانت الضحية وأسرتها تسكن في شارع "هوبفجارتن" مع القاتل، وهو الشارع الذي تقع فيه الحديقة التي شهدت الشجار، والقاتل عاطل ويعيش على أموال إعانة البطالة التي تقدمها الحكومة، وليس متزوجا.
وقامت الشرطة بتفتيش شقته بعد الجريمة، وتم العثور على عدد من الأوراق والمستندات التي سيتم فحصها لبيان هل الأمر له علاقة بفكر اليمين المتطرف في ألمانيا أو الشافونيية في روسيا؟.
تعزيز الأمن بالمحاكم
وبحسب صحيفة "درسدن مورجن بوست" أثارت الجريمة الجدل حول أساليب الحماية والأمن في المحاكم الألمانية وضرورة مراجعتها.
وفي هذا الصدد قال جيرت ماكينروس وزير العدل بمقاطعة ساكسوني إنه "يمكن إعادة اختبار أساليب الحماية بالمحاكم"، ولكنه حذر من اتخاذ إجراءات حماية سريعة وغير مدروسة، بينما طالبت رابطة القضاة والمحامون الألمان بضرورة إصلاح منظومة الأمن داخل المحاكم، خاصة في المحاكم الواقعة بالمدن الكبيرة.
واعتبر رئيس الرابطة كريستوف فرانك في حوار لتليفزيوني أن أمن المحاكم لابد أن يكون بعد هذه الجريمة مثل أمن المطارات، لكنه اضاف أن "هذا أمر سيصعب تحقيقيه في كثير من الأحيان".
فعل بشع
من جانبها، قالت بيتينا جارمان المتحدثة باسم محكمة دردسن في تصريحات صحفية إن: "ما حدث حتى الآن ما زال شيئا لا يمكن فهمه أو استيعابه، فلا أحد يتصور أن يصل إلى مثل هذا الفعل البشع، ولذلك لم يكن هناك قوات أمنية على المداخل أو حماية زائدة في المحكمة؛ لأنه لم يتصور أحد الإقدام على هذا الفعل".
وأعلن سبستيان فوجل رئيس مجلس الأجانب في درسدن أنه "يفكر في إطلاق حملة تبرعات للضحية وأهلها كما أنه سوف ينظم مظاهرة يوم 11 يوليو الجاري للتنديد بمثل هذه الحوادث"، بحسب صحيفة "بيلد".
تحريض إعلامي
وأثار قتل المحجبة المصرية أجواء من الصدمة والحزن بين مسلمي ألمانيا، ونوه عدد من أفراد الأقلية المسلمة إلى أن وقوع هذه الجريمة جاء بعد أيام من تأكيد وزير الداخلية الألماني على عدم تعرض المسلمين في ألمانيا للتمييز، معتبرين أن "الحادث يمثل نتيجة لحملات التحريض الإعلامي التي وضعت كافة مسلمي البلاد في دائرة الاشتباه العام".
من جهتها، طالبت السفارة المصرية في برلين وزارتي الخارجية والداخلية الألمانيتين بتقديم إيضاحات وافية عن ملابسات الجريمة.
ووصلت إلى مطار درسدن أمس الأول عائلتا الزوجين المصريين، وكان في استقبالهم ممثلين دبلوماسيين من السفارة المصرية في برلين؛ حيث قاموا بالاعتناء بالطفل مصطفى، وزيارة الزوج المجروح في المستشفى، وسيتم نقل جثمان مروة ليوارى الثرى في مصر.


أبو تسنيم 34 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدمة أم الخطيب ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الحوار العام ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ 8 15/10/2009 م 21:19
رحبو معنا بأبي مروة.. وحيد تازروت ๑۩۞۩๑ الترحيب و التهاني و الإهداءات ๑۩۞۩๑ 13 04/12/2008 م 20:08
المروءة شيمة النفوس الزكية rakaz *°•.♥.•°* إسلاميات *°•.♥.•°* 9 11/10/2008 م 21:45
صدمة...صدمة...صدمة... أميمة ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ الحوار العام ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ 10 24/02/2008 م 11:58


مواقع صديقة


الساعة الآن 22:16.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

> شبكة نسمات الفن

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%86%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to RSS Web Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add to meta RSS Add to Windows Live
Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki