03/07/2009 م, 14:09
|
رقم المشاركة : [1]
|
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: على غصن حُلُم !..بمدى المشاعر
المشاركات: 7,520
|
مما راق لي ...الخذ أحمر دمعا
أَمْشِي إِلَيْهَا عَلَى سَطْرَيْنِ مِنْ وَرَقِـي حَرْفِي سِقَاءٌ مَلِيءٌ مِنْ دُجَى طُرُقِـي وَأُصْبُعي قَدْ ذَوَى فِي صَوْتِهَـا قَمَـرٌ كَمْ نَوَّرَ السَّطْرَ فِي تَرْحَالِـيَ الْقَلِـقِ مَعِي قَمِيصُ نِدَاءٍ خِيطَ مِـنْ حُلُمِـي لَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ لَـمْ أَنْقُشْـهُ بـالأَرَقِ مَتَى سَيَلْبِسُهُ سَمْـعُ الّتِـي تَرَكَـتْ أَطْيَافَهَا الْخُضْرَ عُشْبًا عَاشَ فِي حَدَقِي لَيْلَى، يَقُولُونَ: "لَيْلَى فِي الْقُصُورِ، ولا تَحِنّ لِلرِّيفِ فِي صُبْـحٍ وَلا غَسَـقِ فَكَيْفَ حَالُكُ يَا لَيْلَى، وَقَـدْ نَسِيَـتْ عَيْنَاكِ طَعْمَ الْقُرَى الْمَتْبُولَ بِالشَّفَقِ؟! تَرَكْتِ طِفْلَكِ فِـي أَحْشَـاءِ قَرْيَتِـهِ يَغْذُوه حَبْلُ الثَّرَى السُّـرِّيُّ بِالْعَـرَقِ وَطِفْلُ "وَرْدٍ" عَلَى لَحْمِ الْحَرِيرِ، وَمِنْ نَهْرِيْكِ فِي فَمِهِ عَطْفُ الْحَلِيبِ نَقِـي وَحَوْلَهُ لُعَبٌ، مِـنْ حَوْلِهَـا خَـدَمٌ مِنْ حَوْلِهِمْ جُدُرٌ مَحْرُوسَـةُ الْعَبَـقِ رَبَّيْتِ طِفْلاً، وَقَدْ شَـرَّدْتِ إِخْوَتَـهُ بَيْنِ السَّطُورِ حُرُوفًا فِيكِ لَـمْ تَثِـقِ أَشْكُوكِ لِلسَّطْرِ يَا لَيْلَى وَفِي مقلـي بَرِيدُ لَوْمٍ سَعَـى فِـي بَعْثِـهِ قَلَقِـي أَشْكُوكِ لِلسَّطْرِ؛ لَكِنْ كم لَفَقْتُ لَـهُ عُذْرًا لِيُطْفِئَ طَعْمَ الْبُعْدِ فِـي حُرَقِـي أَشْكُوكِ لِلسَّطْرِ يَا مَنْ لَوْ سَمِعْتُ لَهَا آهًا لَعُذْتُ بِرَبِّ "النَّاسِ" وَ"الْفَلَـقِ"!! وَكَيْفَ أَشْكُوكِ حَتَّى لَوْ لِعِرْقِ يَـدِي وَمُشْرَبٌ رَعْشُهُ مِنْ شَوْقِـهِ الْغَـدِقِ وَهَلْ سَيَشْكُو ابْنُ قَيْسٍ أُمَّـهُ، وَلَقَـدْ وَصَّى عَلَيْكِ أَبِي يُسْـرَاي أَوْ رَنَقِـي أَشْكُو لَكِ السَّطْرَ فِي ذِكْرَاكِ عَلَّقَنِـي وَلَفَّ زُرْقَتَـهُ حَبْـلاً عَلَـى عُنُقِـي أَشْكُو لَكِ السَّطْرَ يَصْطَادُ السُّؤَالَ عَلَى غُصْنٍ مِنْ النَّبْضِ فِي الأَوْجَاعِ مُخْتَفِقِ أَشْكُو لَكِ السَّطْرَ إِنْ سَابَقْتُ آخِـرَهُ إِلَيْكِ يَفْرِدْ كَذَا سَطْرًا سِـوَاهُ بَقِـي مَا زَالَ صَوْتُكِ فِي أَرْحَـامِ ذَاكِرَتِـي أَعْمَى يَغُزُّ عَصًا فِـي أَعْيُـنِ الطُّـرُقِ هُزِّي عِشَاشَ خَيَالِي، أَسْقِطِي خَرَسِي عَلَى عِيَالٍ مِنَ الآمَـالِ فِـي وَرَقِـي مَا عَادَ عِنْدِي صَبَاحٌ كِـيْ أُطَعِّمَهُـمْ مِنْ قَمْحِهِ؛ إِنَّنِي فِي مَوْسِـمِ الْغَسَـقِ والْقَصْرُ عَالٍ، وَصَوْتِي صَدَّهُ حَـرَسٌ مِنْ حَوْلِ سُورِكِ مَبْذُورِينَ فِي أُفُقـي لَوْ أَنَّهُمْ كَشَفُوا عَنْ جِذْرِ قَصْرِكِ لَـمْ يَرَوْا سَوَى قَبْر جَدِّي أخضَرَ الْعَـرَقِ سَاقَاهُ أَطْوَلُ مَا فِي الْقَصْرِ مِنْ عَمَـدٍ لَوْلاهُمَا لَمْ يَدُمْ قَصْرٌ.. وَلَـمْ يَلِـقِ وَصَدْرُهُ السَّقْفُ، فِيهِ نَبْضُـهُ نَجَـفٌ وَالْقَصْرُ مِنْ ضَوْئِهِ طُولَ العَطَاءِ سُقِي حَتَّى النَّوَافِذ مَا زَالَـتْ بِهَـا صِفَـةٌ مِنْ وَجْهِ جَدِّي خُصُوصًا عِزَّةَ الْحَدَقِ *** *** لَيْلَى، يَقُولُونَ: لَيْلَى خُفْيـةً وَقْفَـتْ فِي شُرْفَةِ الْقَصْرِ تَبْكِي سَاعَةَ الشَّفَـقِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ لَوْمًا كُنْـتُ أَحْسَبُهَـا مَرِيضَةً أُعْدِيَـتْ بِالْعَـرْشِ وَالْـوَرِقِ وَأنَّهَـا نَسِيَـتْ قَيْسًـا وَأُسْـرَتَـهُ وَالْبُهْمَ مُنْذُ رَعَيْنَاهَـا عَلَـى الطُّـرُقِ جَلْدْتُ لَيْلِى بِظَنِّي، كَيْفَ أَغْفِرُ لِـي قَلْبِي الّذِي سَمَّهَا مِنْ شَكِّـهِ النـزِقِ إِسْوَارُهَا كَانَ قَيْدًا؛ واسْمُهُ ذَهَـبٌ!! وَالْخَدُّ أَحْمَرُ دَمْعًا أَوْ بِكَفِّ شَقِـي!! عُصُفُورَةٌ بَيْنَ أَسْلاكِ الْقُصُـورِ؛ فَلَـو غَنَّتْ لَذَاقَ زَفِيرَ الصُّوْتِ سَمْعُ تَقِي!! سَبْعًا وَعِشْرِينَ شَوْقًا كُنْتُ أَحْسَبُهَـا تُطِيقُ بعْدِي، وَلَيْلَى قَـطُّ لَـمْ تُطِـقِ

م
ن
ق
و
ل
|
|
|
|