لأنه يحبك ويريد لك الخير يريد لك أن تقرئى فتعملى فتؤجرى فتدخلى الجنة
إهــــــــــــــــــد اء إ لــــــــــــــــيكـــــــــــن
إلى من فاتهم أن...........
يغفر لهم فى رمضان
فظلوا تائهين
ومن الهدى محرومين
ما زالت فرص النجاة سانحة
وأبواب المغفرة واسعة
والأمل فى الفوز يتجدد
وفى الأخرة
نعيم الجنة ينتظر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ..سيدنا محمد
أما بعد فإن العداوة بين الإنسان والشيطان بدأت منذ أخرج إبليس أبوينا من الجنة والمعركة
بيننا وبينه دائرة لن يخمد لهيبها حتى يتوفانا الموت أو تقوم الساعة
ففيها للشيطان جنود

(
فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون )
وفيها الحصار الشديد

(
ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم
ولا تجد أكثرهم شاكرين )
ولإبليس فى هذه المعركة سرايا كسرايا الحرب
قال
** إن ابليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة **
وكذلك فيها السهام ...........
اوإزاء هذه المعركة كان عليك أن تستعد وتشحذ همتك وتعد عدتك
وترفع السلاح فى وجه من يريد إهلاكك
سهام الشيطان تنهال من حولك
فــــــــتـــــــــــن ** شـــــــــــــهـــــــــو ات ** لــــــــــــغو ** ملــــــــــهـــــيـــا ت
فأين سهامك يا بطلة
أين سهامك حبيبتى فى الله
فهيا نعين بعضنا البعض على طاعة الله
فأيام العشر الأوائل من ذى الحجة على الأبواب
وبها أقسم الله جل فى علاه
(والفجر * وليال عشر * )
لتكون حبيبتى هذه الأيام فجرا جديدا فى حياتك
ومن فضلها قال
ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر
وقال
أفضل أيام الدنيا أيام العشر
فرص للمحرومين
قال
من مشى إلى صلاة مكتوبة فى الجماعة فهى كحجة
من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته
قال بن رجب
..... لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع فى النفوس حنينا إلى مشاهدة بيته الحرام وليس كل أحد
قادرا على ذلك كل عام فرض الله على المستطيع الحج مرة فى العمر وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين
والقاعدين فمن عجز عن الحج فى عام قدر على عمل يعمله فى بيته فيكون إفضل من الجهاد الذى هو أفضل من الحج