هذه قصيدة الشاعر دعبل الخزاعي اليمني رحمه الله
في مدح آل البيت عليهم السلام
مدارس آيات خلت من تلاوة
و منزل وحى مقفر العرصات
لآل رسول الله بالخيف من منى
و بالبيت و التعريف و الجمرات
ديار لعبد الله بالخيف من منى
و للسيد الداعى الى الصلوات
ديار على و الحسين و جعفر
و حمزة و السجاد ذى الثفنات
ديار عفاها جور كل منابذ
و لم تعف للايام و السنوات
قفا نسئل الدار التى خف أهلها
متى عهدها بالصوم و الصلوات
و أين الاولى شطت بهم غربة النوى
أفانين فى الاطراف مفترقات
و اما الناس الا غاصب و مكذب
و مضطغن ذواحنة و ترات
اذا ذكروا قتلى ببدر و خيبر
و يوم حنين أسبلوا العبرات
لهم كل يوم تربة بمضاجع
ثوت فى نواحى الارض مفترقات
تنكب لاواء السنين جوارهم
و لا تصطليهم جمرة الجمرات
و قد كان منهم بالحجاز و أرضها
مغاوير نحارون فى الازمات
ملامك فى آل النبى فانهم
احباى ما داموا و أهل ثقاتى
تحيزتهم رشدا لنفسى و انهم
على كل حال خيرة الخيرات
فيا رب زدنى فى هواى بصيرة
و زد حبهم يا رب فى حسناتى
بنفسى أنتم من كهول و فتية
لفك عناة أو لحمل ديات
أحب قصى الرحم من اجل حبكم
و أهجر فيكم زوجتى و بناتي
و أكتم حبيكم مخافة كاشح
عنيد لاهل الحق غير موات
لقد خفت فى الدنيا و أيام سعيها
و انى لارجو الأمن عند وفاتى
td pf Ng hgfdj ugdil hgsghl