بسم الله الرحمن الرحيم
جئتكم اليوم .. ببضاعة لاكالبضائع ..
رسوت على شواطئ معاليكم .. وأظن مرساتي لاتشبهها مرساة ..
قطفتها لكم مما تحبون ..
قطفت لكم من الأثمار داني :: بشعر للمقامــات الثماني
يكتبها لكم أستاذ تعرفونه وهو لكم عارف .. وهو في بساتينـــكم ذا ظــل وارف ..
يسطرها بفن الحرف "بوح" :: ويبدع رسم لوحات البيان
أرأيتم الملوك الكبار .. ماقولكم باحدهم وهو يتنقل بين ذوات الأخدار .. يختار منهن ماشاء الله أن يختار ..
::: كمثلهم صاحبنا وهو يتنقل بين المقامات بكل فن واقتدار :::
ويجريها على شفتيه لحنا :: كما طير هوى روض الجنان
وينشد مثلما ملك تباهى :: تنقل بين ( احضان الحسان )
حتى ولو كان المقطع بسيطا خفيفا سريع الانقضاء .. ومع زمنه الذي لايتعدى دقيقتين ونصفها ..
فإني أجزم أن كل منكم سيقضي معه قصه جميلة سيتفنن صاحبنا في روايتها ..
واليكم موجزا لهذه القصة /
بدا بالـ((رست)) والـ((عجم)) فأوفى :: نصابهما كدر من جمان
وأهدى بعدها الـ((سيكا)) بهيا :: وأشعل بالـ((صبا)) جمرا كواني
وأيقظ بالـ((نهاوند)) شعورا :: ضعيفا ميتا بين الأماني
ومن خلف الستار اتاك ((كرد)) :: تهادى بالمحبة والحنان
وأنهاها الـ((حجاز)) مع الـ((بياتي)) :: تبختر لحنها طربا شجاني
ولكن مارأيكم إذا صاغ هذه القصة مبدع آخر .. وخط عنوانها ثالث
بالتأكيد سيكون لها طعم آخر ..
وأكمل عقدها "المعتاد" صنعا :: بإتقان بديع قد سباني
وغلفها "البهور" بكل فن :: بتصميم الهدوء والاتزان

وهذه هي الرواية .. /
مقام _الرست والعجم_ جميل .. كذا _السيكا_ به فن اصيل
وبعدهم _الصبا_ إحساس حزن .. به ياصاحبي دمعي يسيل
و_بالنهاوند والكرد_ ستلقى .. لمعنى الود والعطف دليل
وإن رمت الأذان فذا _حجاز_ .. يداوي النفس للهم يزيل
ولحن _بالبيات_ نشيد وجد .. تدور به الرؤوس وتستميل
ولكم أن تشاركوني متعة أعيشها ..
... ::: موال المقامات ::: ...
نظم وأداء المتألق المتأنق /
محمد الغزالي
هندسة وتوزيع /
أسامه السلمان
تصميم /
عمر الصبي
MP3 128
MP3 256
بدون توزيع
::: للمعلومية وضعت نسخة بدون توزيع إرضاء للأذواق فقط لاغير :::
وأظن ألا مجال هنا للنقد 
؛ تقبلوا تحياتي ؛
أخوكم حساس
YsjlJu , YsjljJu f;g hglrhlhj